الميرزا موسى التبريزي

62

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )

والمراد ب « ما لا يطاق » في الرواية هو ما لا يتحمّل في العادة ، لا ما لا يقدر عليه أصلا كالطيران في الهواء . وأمّا في الآية فلا يبعد أن يراد به العذاب والعقوبة ، فمعنى لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ : لا تورد علينا ما لا نطيقه من العقوبة . وبالجملة : فتأييد إرادة رفع جميع الآثار بلزوم الإشكال على تقدير الاختصاص برفع المؤاخذة ضعيف جدّا .